الأسئلة الشائعة — نرجيلة

كل ما تريد معرفته عن نرجيلة — إجابات موجزة وموثوقة على أكثر الأسئلة تكراراً.

هل النرجيلة أقلّ ضررًا من السجائر؟

لا. هذا اعتقاد خاطئ شائع. جلسة النرجيلة الواحدة قد تعرّض المستخدم لكمّية دخان تفوق سيجارة واحدة بأضعاف كثيرة بسبب طول مدّتها. وهي مرتبطة بأمراض القلب والرئة والسرطان، والامتناع هو الخيار الأسلم للصحّة.

هل يزيل الماء السموم من دخان النرجيلة؟

لا يزيل الماء السموم كما يظنّ كثيرون؛ فهو يبرّد الدخان ويمنحه نعومة خادعة فقط، بينما تبقى المواد الضارّة كالنيكوتين والمعادن الثقيلة والمركّبات المسرطنة موجودة وتصل إلى الرئتين عند الاستنشاق.

هل المعسّل الخالي من التبغ آمن؟

ليس آمنًا بالضرورة. حتى المنتجات الموصوفة بأنّها خالية من التبغ ينتج عن تسخينها ومن احتراق الفحم فوقها مركّبات سامّة وأوّل أكسيد الكربون وجسيمات ضارّة تُستنشق. غياب التبغ لا يعني غياب الضرر الصحّي.

هل تسبّب النرجيلة الإدمان؟

نعم، لأنّ المعسّل يحتوي على النيكوتين المسبّب للإدمان حتى في النكهات المعطّرة الخفيفة. ومع التكرار يتكوّن اعتماد جسدي ونفسي يصعّب الإقلاع، ما يستدعي الاستعانة بالطبيب أو عيادات مكافحة التدخين عند الرغبة في التوقّف.

هل مشاركة النرجيلة بين الأصدقاء تحمل خطرًا؟

نعم، فمشاركة الخرطوم قد تنقل العدوى التنفّسية والفموية بين المستخدمين. كما يعرّض دخان النرجيلة المحيطين للتدخين السلبي وسمومه، خاصّة في الأماكن المغلقة، ما يضرّ الأطفال والحوامل وأصحاب الأمراض المزمنة تحديدًا.